منتدى التربية والتعليم بمطروح
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا ومرحبا بكـ(ى) زائر(ة) كريمـ(ة) فى
منتدى التربية والتعليم بمطروح
* إذا كانت هذه أول زيارة فيمكنك دخول المنتدى والتسجيل بالضغط على تسجيل وبعد التسجيل توجه لبريدك الإليكترونى وافتح الرسالة الواردة من المنتدى على إيميلك لتفعيل عضويتك .
* وإذا كنتـ(ى) عضو(ة) فاضغطـ(ى) على دخول
* ونسعد بانضمامكم للمنتدى


تصميم / محمد العبد
 
الرئيسيةدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 كن قمرا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد العبد
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 552
نقاط : 1891
تاريخ التسجيل : 01/10/2011
الموقع : التربية والتعليم بمطروح

مُساهمةموضوع: كن قمرا   الخميس 17 نوفمبر 2011, 5:47 pm





كن قمرا .. ولا تكن دخانا !

كن كالقمر يرفع الناس رؤوسهم لكي يروه
ولا تكن كالدخان يرتفع لكي يراه الناس


من الناس من يعيش حياة مديدة ويمر بأحوال
سعيدة ولكن محصلة حياته تكون صفراً ..

ومن الناس من يعيش
حياة قصيرة ويمر بأحوال سعيدة لكن
محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد الرجال ..







فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم
إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس
ولا يلقي بالاً للمصلحة العامة

فيموت دون أن يدري به أحد
لأن موته لا يغير شيئا في حياة الناس
ولا ينقص الكون محسناً بفقده
ولا يخسر مصلحاً بموته
فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه ..



والثاني يعيش الحياة بكل معانيها
ويقدم مصلحة الناس على مصلحته

ويكثر من الإحسان إلى الناس
ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع ..

فإن مات فإن السماء تهتز لفقده
والأرض تحزن لفراقه
ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه
والناس تفتقد إحسانه وتحن إليه







كما حدث عند وفاة زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما

في الليلة التي مات فيها قام شخص من الفقراء
ينتظر من يأتيه بالطعام كل يوم


فلم يأته ففتح الباب ليجد جاره فاتحاً بابه أيضاً
فسأل جاره عن سبب فتحه بابه في ذلك الوقت

فأخبره بأنه ينتظر محسناً يأتيه بالطعام كل يوم
فأخبره بأنه هو أيضا ينتظر
لنفس السبب ولكن المحسن لم يحضر

وفي اليوم التالي عرف الناس
أن زين العابدين قد انتقل إلى رحمة الله

وعرفوا أنه هو المحسن الذي كان يأتيهم بالطعام
وكان لا يدري به أحد إلا الله ..
لذلك كان رقما كبيراً في تاريخ الإنسانية وسجل الرجال .

والكثير ممن هم أغنى منه عاشوا وماتوا قبله وبعده
ولم يدر أحد بحياتهم ولا بوفاتهم
لأنهم كانوا أصفاراً على يسار رقم الحياة ..







فلنحاول أن لا نكون صفراً ولنعلم أن الرقم الذي يمثلنا
يكبر كلما كبرت درجة إحساننا إلى الناس
ونحتل مكاناً في الوجود مساحته تعادل مساحة
نفعنا لخلق الله وتعاوننا مع الآخرين في سبيل المصلحة


الإنسانية وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا
وكلما زاد هذا الشعور زادت معه قيمة الإنسان





فكن
رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا ..





ولكن هل تدرون من هو أسوء
من هذا الشخص الصفر ..!

إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شره وأذاه
فذلك الذي يقال عند وفاته : الحمد لله ..

فلا تكن كذلك وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم :
لا حول ولا قوة إلا بالله ...



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/profile.php?id=100005207103228
 
كن قمرا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التربية والتعليم بمطروح :: المنتدى العام :: موضوعات عامة-
انتقل الى: