منتدى التربية والتعليم بمطروح
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا ومرحبا بكـ(ى) زائر(ة) كريمـ(ة) فى
منتدى التربية والتعليم بمطروح
* إذا كانت هذه أول زيارة فيمكنك دخول المنتدى والتسجيل بالضغط على تسجيل وبعد التسجيل توجه لبريدك الإليكترونى وافتح الرسالة الواردة من المنتدى على إيميلك لتفعيل عضويتك .
* وإذا كنتـ(ى) عضو(ة) فاضغطـ(ى) على دخول
* ونسعد بانضمامكم للمنتدى


تصميم / محمد العبد
 
الرئيسيةدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 آداب العيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد العبد
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 552
نقاط : 1891
تاريخ التسجيل : 01/10/2011
الموقع : التربية والتعليم بمطروح

مُساهمةموضوع: آداب العيد   السبت 18 أغسطس 2012, 2:43 am












آداب العيد


من السنن التي يفعلها المسلم يوم العيد

ما يلى


الإغتسال قبل الخروج إلى الصلاة: فقد روى نافع مولى ابن
عمر:
أن عبد الله بن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن
يغدو
الراوي: نافع مولى ابن عمر المحدث: ابن الملقن - المصدر: تحفة المحتاج -الصفحة أو الرقم: 1/542خلاصة حكم
المحدث: صحيح أو حسن كما اشترط على نفسه في المقدمة




وذكر النووي رحمه الله إتفاق العلماء على استحباب الإغتسال لصلاة
العيد.

والمعنى الذي يستحب بسببه الإغتسال للجمعة وغيرها من الإجتماعات العامة
موجود في العيد بل لعله في العيد أبرز



الأكل قبل الخروج في الفطر وبعد الصلاة


في الأضحى:من الآداب ألا يخرج في عيد الفطر إلى الصلاة حتى يأكل تمرات لما رواه
البخاري عن أنس بن مالك قال:
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا
يغدو يومَ الفطرِ حتى يأكلَ تمراتٍ و[ عن ] أنسٍ : (ويأكلهنّ وِترا)

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البغوي - المصدر:
شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 2/605خلاصة حكم المحدث: صحيح




وإنما استحب الأكل قبل الخروج مبالغة في النهي عن الصوم في ذلك اليوم
وإيذانا بالإفطار وإنتهاء الصيام

ومن لم يجد تمرا فليفطر على أي شيء مباح
وأما في عيد الأضحى فإن المستحب ألا يأكل حتى يرجع من الصلاة فيأكل من
أضحيته إن كان له أضحية ، فإن لك يكن له من أضحية فلا حرج أن يأكل قبل
الصلاة.




- التكبير يوم العيد:
وهو من السنن العظيمة في يوم العيد لقوله تعالى:وَلِتُكْمِلُوا
الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُ‌وا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُ‌ونَ
(البقرة: ١٨٥
)
وروى نافع ابن عمر:
أنَّ ابنَ عمرَ كان إذا غدا يومُ
الفطرِ ويومُ الأضحى يجهرُ بالتكبيرِ حتى يأتيَ المصلَّى ، ثم يكبرُ حتى يأتيَ
الإمامُ


الراوي: نافع مولى ابن عمر المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 650خلاصة حكم
المحدث: صحيح




ووقت التكبير في عيد الفطر يبتديء من ليلة العيد إلى أن يدخل الإمام لصلاة
العيد.

وأما في الأضحى فالتكبير يبدأ من أول يوم من ذي الحجة إلى غروب شمس آخر أيام
التشريق.



صفة التكبير:

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد



- التهنئة:
ومن آداب العيد التهنئة الطيبة التي يتبادلها الناس فيما بينهم أيا كان
لفظها مثل قول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنكم أو عيد مبارك وما أشبه ذلك من
عبارات التهنئة المباحة.

وعن جبير بن نفير ، قال: كان أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا
ومنك

الراوي: جبير بن نفير (تابعي) المحدث: الألباني - المصدر: تمام المنة - الصفحة أو الرقم: 354خلاصة حكم المحدث:
إسناده صحيح[



التجمل للعيدين:
وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت:هذه جبة رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، كان يلبسها للوفود ، ويوم الجمعة
الراوي: أسماء بنت أبي بكر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد -الصفحة أو الرقم: 266خلاصة حكم
المحدث: حسن




فينبغي للرجل أن يلبس أجمل ما عنده من الثياب عند الخروج
للعيد.


أما النساء فيبتعدن عن الزينة إذا خرجن لأنهن منهيات عن إظهار الزينة للرجال
الأجانب وكذلك يحرم على من أرادت الخروج أن تمس الطيب أو تتعرض للرجال بالفتنة
فإنها ما خرجت إلا لعبادة وطاعة.


الذهاب إلى الصلاة من طريق والعودة من
آخر:

]عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان إذا كان يوم عيد خالف
الطريق
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4776خلاصة حكم
المحدث: صحيح




قيل الحكمة من ذلك ليشهد له الطريقان عند الله يوم القيامة ، والأرض تحدّث
يوم القيامة بما عُمل عليها من الخير والشرّ. وقيل لإظهار شعائر الإسلام في
الطريقين. وقيل لإظهار ذكر الله.

وقيل لإغاظة المنافقين واليهود وليرهبهم بكثرة من معه. وقيل ليقضى حوائج
الناس من الإستفتاء والتعليم والإقتداء أو الصدقة على المحاويج أو ليزور أقاربه
وليصل رحمه.[

والله أعلم






الزهراوين

عن أبي أمامة الباهلي قال

سمعت رسول الله
صلّى الله عليه وسلم يقول:
اقرؤوا القرآن . فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه . اقرؤوا الزهراوين :
البقرة وسورة آل عمران . فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان . أو كأنهما
غيايتان . أو كأنهما فرقان من طير صواف . تحاجان عن أصحابهما . اقرؤوا سورة البقرة
. فإن أخذها بركة . وتركها
حسرة .
ولا يستطيعها البطلة

الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أوالرقم:804 خلاصة حكم المحدث:

قال النووي في شرحه لصحيح مسلم: قالوا: سميتا الزهراوين لنورهما وهدايتهما
وعظيم أجرهما





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/profile.php?id=100005207103228
 
آداب العيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التربية والتعليم بمطروح :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: